عثمان بن أبي بكر الدوني ( ابن الحاجب )

522

الإيضاح في شرح المفصل

قوله : « وللاسم ممّا في آخره ألف تأنيث » إلى آخره . ثمّ مثّل بصحاري وإناث ، وقياس ترتيبه أن يمثّل بأربعة لأنّ المفرد مثالان والجمع مثالان ، فيجيء التركيب / أربعة . « وللصّفة أربعة أمثلة » . ثمّ ذكر فعلا وفعلا ، وفعل وفعل ليس بعام ، إنّما يجمع على فعل فعلاء أفعل ، وعلى الفعل فعلى أفعل . قوله : « ويقال : ذفريات « 1 » » . تنبيها على أنّه يجري فيه التصحيح إلّا فعلاء أفعل ، وسببه أنّ أفعل فعلاء موافق لأفعل فعلى في اللّفظ ، فأرادوا أن يفرّقوا بينهما في الجمع فجمعوا أفعل فعلى بالواو والنّون وامتنعوا « 2 » في جمع أفعل فعلاء فرقا بينهما ، فلذلك جاز في فعلى أفعل الفعليات ، [ نحو : كبرى أكبر الكبريات ] « 3 » حملا على مذكّره [ لمجيء جمعه أكبرون ] « 4 » ، ولم يجئ في فعلاء أفعل فعلاوات لامتناع التصحيح في مذكّره ، ثمّ اعترض « 5 » بالخضراوات « 6 » ، وأجاب عنها بغلبتها حتّى لا يذكر الموصوف قبلها ، فصارت مثل صحراء ، فأجريت مجراها . قوله : « وإذا كانت الألف خامسة » . لم يجمع إلّا مصحّحا لأنّه إذا كرهوا التكسير في الخماسيّ المذكّر فلأن يكره التكسير في المؤنّث أولى . قوله : « ولأفعل إذا كان اسما مثال واحد أفاعل » إلى آخره . قال الشيخ : قوله : « وللصفة ثلاثة أمثلة » جمع بين أمثلة الصفات ، وفعل وفعلان مختصّ

--> ( 1 ) « الذّفرى من القفا هو الموضع الذي يعرق من البعير خلف الأذن » . اللسان ( ذفر ) . ( 2 ) في ط : « واستغنوا » . ( 3 ) سقط من الأصل . ط . وأثبته عن د . ( 4 ) سقط من الأصل . ط . وأثبته عن د . ( 5 ) أي : الزمخشري . ( 6 ) أي في الحديث الذي ساقه الزمخشري وهو « ليس في الخضراوات صدقة » ، ذكره السيوطي في الجامع الصغير وضعفه ، انظر الجامع الصغير : 2 / 395 ، وانظر أيضا المقتضب : 2 / 217 - 218 ، ونصب الراية للزيلعي : 2 / 386 - 388